منذ سمعت اسم هذه الرواية للمرة الأولى وأنا أرغب في قراءتها وسعيدة أن الله كتب لي ذلك حين كدت أيأس
كل جيل يدفع أخطاء الجيل الذي سبقه، وعلى أحدهم كسر هذه الدائرة
ربما لم يكن لدى آبائنا كم الوعي الذي انفتح لنا لكن الفطرة السليمة دومًا كانت في كل وقت وما دام هناك أنفاس في صدورنا نستطيع المحاولة حتى لو لم ننجح
أحب أبطال هذه الرواية بأخطائهم ومصائبهم لأنهم وضعوا أيديهم على بداية الطريق لكن إكماله أصعب