المتحولون سيعودون يومًا ما!
في حلقات درامية مسلسلة من إصدار دار كتوبيا حصريًا على تطبيق أبجد للكاتب ميسرة الدندراوي نحلق في عوالم ونظريات لا ندري كونها حقيقية أم خيالًا صرفًا لذا سأضطر غير آسفة بل مستمتعة للبحث وراء هذا الچين وهؤلاء المتحولون.
صدر بالفعل ثلاثة أجزاء مسلسلة كان بدايتها الجزء المعنون بلا أحد يذهب إلى الصلاة والثاني تصدر غلافه عنوان، سيكون هناك دم، أما الثالث فعنوانه الخواجة والعفريت
سلسلة قصيرة، تعدد أبطالها، الجزء الأول نجح في إثارة الفضول بينما الثاني والثالث قد تنقلا بيننا بين أزمان مجهولة في أماكن مجهولة وأزمنة معاصرة أخرى تتخطانا بسنوات معدودة في أماكن معلومة بتوقيت محدد.
تم التنقل برشاقة وخفة قد أتقنه الكاتب وقدمه ببراعة
في انتظار باقي الحلقات الدرامية بشغف.
في النهاية دعوني أشيد بعمل الكاتب الذي لا يقل عن مستوى الأعمال العالمية كعمل مارڤل moon knight الذي ربط بين علم المصريات والأساطير المصرية القديمة بحاضرنا.
فحقًا لا ينقصنا شئ للوجود في الساحة العالمية.