لا اعد تلك رواية وان أنصفت فهي تعليق رائع في ثماني وريقات علي أحداث عامة جرت وعلم بها القاصي والداني انفصال الهند والباكستان وما صاحبها من أحداث مريره وحوادث مفجعه رصدت لها أقلام كثيره تناولتها من كافة الجهات السياسيه والاقتصادية والإنسانية والاجتماعية
وكان منها المعتدل ومنها الذي خرج وليد أنتماء ما وتعصب أعمي
لكن لم اري في تلك الروايه المجازيه ثمة تعصب وان روي الأحداث من جانب واحد الذي يقف فيه الراوي ولا غضاضة في ذلك
لكن طرح مسائل وأفكار عامه تصلح لكلا الجانبين الشاهد السيخ والغائب الباكستاني
أيهما أنفع للبشر والإنسانية جوغت غير المتعلم الذي تصرف وفقآ لمعتقده وقناعته وقاوم التعصب مقامرآ بحياته ولم يتفلسف ولم ينم ضميره ويخمد قناعاته بجرعات المخدر ومبادئ جوفاء
أم أقبال سينغ او محمد اي كان الذي اعتقل ضميره وراء زيف العجز وحجج الباطل وكؤؤس النسيان من الحماقة أن تحدث شخص عن قيم المجتمع وهو كافر بهذا المجتمع وقيمه فمن نحدث أن كان مقتنع فهو المتحدث
ام أنه هوكم تشاندر رجل السلطه الذي أكتفي بتستيف دفاتره واوراقه وتزرع بعجزه وأخطاء ألأخرين
ثلاث اجتهادات طرحها الكاتب بحرفيه يشكر عليها وترك للقارئ أن يتبني اي منها ليكن مثقف عالم كجوغت أم جاهل متفلسف قارئ
كأقبال أم متلكأ خانع يمشي وراء القطيع كهوكو تشاندر
ممتاز أنصح به