عن صائد اليرقات عبدالله حرفش والأقنعة التي سرعان ما تساقطت حوله إثر تلك الحادثة التي خسر فيها أكثر من ساقه..
اكتشف أنه بالنسبة للناس لا شيء خارج وظيفته.. "عميل استخبارات" .. نعيش معه صراعاته.. نتخلل فكره وهواجسه..
عن الوحدة التي عاشها وبحثه عن بصيص أمل ينعش الحياة بعد ذبولها... فكانت في قراره بأن يؤلف رواية يضع فيها عصارة خبرته في الاستخبارات وعن الحيوات التي كان يتجسس عليها..
لم يعلم كيف يبدأ فكل ما يخطر بذهنه تلك التقارير والأوراق الصفراء، فقرر الذهاب لمقهى المثقفين والأدباء الذي كان سابقاً يراقبه ويعرف مرتاديه...
بعد أن كان المراقب أصبح موضع الشبهة.. لتردده على هذا المقهى ومصاحبته أحد المؤلفين المعروفين.. لتكون النهاية صادمة بالنسبة لصديقنا..