أول قراءتي للكاتب واستمتعت بها للغاية
حيث ينتقل بنا زمانيًا ومكانيًا من أستراليا في العصر الحاضر إلي سور الأزبكية قديمًا بعثور البطل على حقيبة سفر تحوي بضعة أشياء من ضمنها دفتر يوميات تعلوه ذبابة نافقة
كان السبيل للغوص في أعماق تاريخ سور الأزبكية حيث معركة الوزير مع ذكر أحداثها بالتفصيل
يناقش الكاتب الكثير من القضايا حيث الهجرة والعنصرية ومحاولة للاندماج في المجتمع الجديد والمرأة وغيرها من القضايا الأخري التي تحتاج إلي زيادة الوعي بها
الأسلوب رائع والتنقل الزمني بديع في فصول قصيرة نسبيًا مما لا يدع مجال للملل أو التيه أو التشتت في الشخصيات
رحلة جميلة بقلم مبهر ولغة سلسة يسيرة وتعابير ممتعة تجذبك بسهولة للتعمق في الأحداث والمشاركة الشعورية الوجدانية للأبطال