عملت في مجال توطين اللاجئين لما يقارب العشرة أعوام. فكانت "خيارات التوطين" أشياء أسمع بها دائماً وأتعامل معها.... في عملي!
لكن "كريسماس في مكة" جعلت لكل شيء سياقاً انسانياً... الأقارب المشتتون ما بين عراقهم ومابين بلاد الأرض، علاقة السنة والشيعة في سياق اجتماعي واقعي حقيقي بعيداً عن مانشيتات الأخبار، وقلق اللاجئين حين يقترب سفرهم مما يسمعونه في "الدورات التثقيفية". كانت المنظمة التي أعمل بها حريصة دائماً على تذكيرنا بأن اللاجئين الذين نعمل على ملفاتهم بشر مثلنا. لكن د. أحمد خيري العمري كان أحرص منهم على رسم تلك الصورة التي تشبهنا جداً رغم اختلافها.