رواية تحكي عن الأيام الأخيره لأسطورة أمريكا اللاتينيه، الرجل الذي طموحه عالٍ جداً لدرجة توحيد القارة اللاتينيه تحت حكم واحد، الرجل الذي لُقب بـ"المحرر" لتحريره القارة بأكملها وقاد الجيوش نحو أمريكا أفضل، ولكن هذا الحلم أبى أن يتحقق لأن "أمريكا بلد يتعذر حكمها. والذي يخدم ثورة كأنه يحرث البحر. وهذة البلاد ستقع إلى الأبد في ايدي الشعب الهائج والطغاة الاغبياء من كل لون وجنس"، هذا هو الجنرال سيمون بوليفار.
.
"الجنرال في متاهته" تروي الأحداث الأخيره لرجل يتم نسيانه وخطواته التي بدت تتلاشى من بعد أن فعل المستحيل من أجل بلده وحُلمه. الرحيل إلى اوروبا كان قراره بعد أن لم يبقى له شيئاً في كولمبيا العظمى ودخل في متاهة الحب والبؤس والصحه و المرض و الحياه والموت في الاشهر الأخيره من حياته العجيبة.
.
الرواية كان لها إيقاع بطيئ جداً، وتيقنت بعد ذلك ان هذه الرواية غير مناسبه لدخول عالم غابرييل غارسيا ماركيز الكاتب الحاصل على جائزة نوبل للآداب، والمعروف بروايتيه " مائة عام من العزله" و "الحب في زمن الكوليرا". لم احب الرواية لكثرة التفاصيل فيها، و كثرة الشخصيات ايضاً، ومتاهة الماضي والحاضر.
تقييمي للكتاب 2/5 ⭐️⭐️
تمّت.