هذه القصة ذكرتني بمعاناتي مع مرض الرهاب الاجتماعي, نفسه الخوف غير طبيعي من أشياء غير مخيفة, والشعور المستمر بالمراقبة والنقد السلبي, وسلسلة الأفكار السوداوية, وكل شيء يتحول إلى كابوس لا يعيشه سواك والجميع معك في نفس المكان وذات اللحظة يعيشون أفضل لحظاتهم.
القصة: جوناثان جويل, رجل ملتزم بنظام دقيق ورتيب, يعمل حارس بنك, يفتح البوابة لمديره مع التحية, ويدخل الموظفين مع البوابة, ويقف عند باب البنك حتى المساء. يعيش جوناثان في غرفة صغيرة على سطح أحد العمارات, كان كل شيء يسير على ما يرام, أو فلنقل حسب النظام, حتى جاء اليوم الذي يحدث فيه حدث يهز كل هذا التوازن ويتحول كل شيء إلى فوضى, وكل هذا كله يحدث بسبب حمامة!