تدور أحداثها فى نيكاراجوا وسط جنوب أمريكا اللاتينية حول (إيتثا) وقت الغزو الأسباني عليها.. تعود إلى الحياة من جديد في القرن العشرين من خلال تجسدها في شجرة برتقال، وهكذا تتسلل البطلة الأسطورية (إيتثا) إلى البطلة المعاصرة ( لافينيا)، وتلعب دور الحارسة والموجهة لمواصلة النضال ضد دكتاتورية "الجنرال الأكبر" ٠
•أسلوب الكاتبة ووصفها جميل شاعري في هذه الرواية تؤكد الكاتبة على دور المرأة المهم في مقاومة الغزاة الأسبان الذين غزوا تلك البلاد واستعبدوا أهلها ونهبوا ثرواتهم من الذهب والفضة ودمروا آثار حضارتها .. إبراز دور الشخصية النسائية وأنها تسعى دائماً من أجل حياة أكثر عدالة ٠٠
•تحدتث عن مواجهة الظلم والطغيان فنرى ايثتا تمردت على تقاليد القبيلة وتبعت حبيبها في محاربة الغزاة ، ونجد لافينيا تناضل ضد دكتاتورية "الجنرال الأكبر" الذي لا يقل قسوة وظلماً في تعامله مع مواطني بلاده ٠٠
* نقطة ما حبيتها هي موت بطل الرواية"فيليبي" بطريقة قد يقال عنها غبية ، وأن كان موته سبباً لإدخال " لافينيا" فعلياً في الحركة ٠
•الرواية طويلة نوعاً ما ولكنها لا تشعرك بالملل بسبب أسلوب الكاتبة الجذاب ، والترجمة جاءت جيدة ٠