قوائم، قوائم، قوائم...
لاشيء يوجد في هذا الكتاب سوى تعداد القوائم التي لا تنتهي.وكأن بهذه القوائم أراد أن يقول الكاتب: لتحفظوا أسماء الأمكنة وتفاصيلها دونوها في مسودتكم وحده التدوين قادراً على حفظ صور الماضي، صور الذكريات التي لاتغادرنا ولكن نخافُ أن يصيبنا النسيان فننساها.
العنوان بالنسبة لي أتى أكبر من المحتوى، بالاضافة إلى السرد الذي أوحى لي بأن كاتبه كاتب مبتدئ وليس شاعر.!! إلى جانب اسهابه في ذكر شخوص زملائه وعلاقتهم العاطفية وتجاربهم الأولى والخاصة جداً..لا أدري ما الغاية في أن الكاتب يصرح عن التفاصيل الشخصية جداً و التي لا أجد أنها مهمة أو تخدم غرض الكتاب...ربما لأن الأنظمة خنقت على جميع العراقيين ولاسيما المثقفين والأدباء فكتب ما كتب؟؟