الرواية الوحيدة التي قرأتها مرتان
في أول مرة قرأتها حتى الفصل قبل الأخير ثم قرأتها مرة أخرى حتى النهاية
أنصح بها من لم يعش تجربة الحب سابقاً ومن عاشها
ليست للذين تدمع أعينهم من نهايات حزينة فإنني لم أقرأ نهاية حزينة واستطاعت لمس قلبي كما فعل استيفن وكما فعلت "تحت ظلال الزيزفون"