قرأته وكنت أستشعر نفسي ..
خاصةً أنه (قد كان) لي هذا الصديق ، الذي لم أجد صديقًا يحل محلّه
هذا الصديق الذي وقع في شباك الهاوية ، رغم أصالة معدنه
ولم أقدم له مايكفي من أكفِّ المساعدة :") .
مقدمة الكتاب كانت مبهمة ، ففي أولى الصفحات ظننت أنه سيتحدث عن الصداقة
رغم أن الصورة لم تكن واضحةً لدي ، لكن ما إن أكملته حتى وُضع كل جزء في محلِه
كعادته يعزف على الوتر الحساس ، وإلى الأن لم أجد كتابًا واحدًا له يحاكي قضية غير مهمة أو غير مستحدثة
- وددت لو أنه وضَّح بشكل أكبر في تعميم " المعصية الأولى "
ولكن برأيي ركز بشكل كبير على الزنا فحسب ، فأحببت لو أنه عمَّم وتحدث بإسهابٍ أكثر في غيرها من المعاصي