3.5
أولى قراءاتي للكاتب، يبرز هنا صفات اثني عشر رجل كل منهم في قصة في الحقيقة لأدري هي واقعية أم لا تارة أصدق واقعيتها وتارة أخرى لا، المهم أنها فعلا تبدو من الواقع الذي نحياه وتصفه بدقه على لسان من عاشوه، أغلب القصص تدرك أنك تعرف نهايتها وما الخطوة القادمة ربما ذلك بسبب الزمن، وأحيي الكاتب على لغته الرائعة ووصفه الذي أجاده كل الإجادة، لن تكون قراءتي الأخيرة له بإذن الله .