التاريخ يعيد نفسه دائماً.
وتفتح حجرة الأسرار من جديد، من قبل الشخص نفسه، ولكن بفاعل مختلف، بعد عودة (أنتم تعرفون من) _فولدمورت_ بشكل ذكريات مدونة على مذكرات عمرها خمسون عاماً، وبتعاون الكثير من العوامل يعود الخطر ليأخذ مكانه ومسلطاً ظلامه القاتم على حياة الكثيرين...
ومع ذلك تبقى الصداقة الحقيقية، وحب الخير، هما شعاع النور الوحيد القادر على أن يعيد للحياة نورها.
فهما كل ما يحتاجه الأمر، حتى تولد الحلول ﻷكثر المشاكل خطرأً رعباً.