لا تولد قبيحاً > مراجعات كتاب لا تولد قبيحاً > مراجعة Faten Ala'a

لا تولد قبيحاً - رجاء عليش
أبلغوني عند توفره

لا تولد قبيحاً

تأليف (تأليف) 3.8
أبلغوني عند توفره
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
3

" ارقد أيها القلب المعذب فوق صدر أمك الحنون واسترح إلى الأبد، دع أحلامك الميتة تتفتح كزهرة تعيش مليونًا من السنين، أنت أيها الملاح التائه في بحار الظلمات البعيدة لقد جئت إلى أمك الأرض لتعيش في حضنها إلى الأبد، ألقيت بمراسيك في المياه الدافئة وأمنت من الخوف، نفضت عن شراعك الثلج والبرودة وأيقظت الشمس في قلبك واسترحت إلى الأبد، نم هانئًا سعيدًا يا من لم تعرف الراحة في حياتك، أحس بالأمن يا من عشت دائمًا بعيون مفتوحة من الخوف.. الموت أبوك والأرض أمك والسلام رفيقك والأبد عمرك"

كانت هذه آخر كلمات كتبها رجاء عليش قبل انتحاره مؤملاً أن يجد في موته الراحة والسلام الذين ظل طوال عمره يبحث عنهما على الأرض فلم يفلح !

الرواية جرعة مكثفة من الألم والحزن والكآبة في تكرار زاد عن الحد في رأيي ، وطوال قراءتي للكتاب ظل هذا التساؤل يشغلني أحقاً كان قبحه أو شكله غير الوسيم هو سبب كل مشاكله في الحياة والتي أفاض في الحديث عنها في جميع القصص المحتواة في الكتاب ؟!

لا ادري .. ولكنني وعلى الرغم من تعاطفي معه وللحالة التي وصل إليها مفضلاً الموت على الحياة إلا أنني رأيت فيه انساناً انهزامياً لم يستطع مقاومة مشكلة واحدة اعتبرها هو نهاية العالم وكانت كذلك فعلاً بالنسبة له .

لا أدري ماذا كان سيحل به لو عاش في زمننا الحاضر مواجهاً كل انواع القبح والبشاعة التي لا يمكن لعقل تصورها ونحن بالتأكيد لسنا بحاجة لمرآة حتى نستطيع مشاهدتها فهي محيطة بنا في كل مكان .

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق