على الرغم من غرابة الفكرة إلا ان اسلوب سرد الرواية ربما لم يجعلها منفرة للدرجة فى وجهة نظرى .. هى تكشف فقط قبح الشيخوخة وما تفعله ببعض العقول فيسعى اصحابها فى فعل اى شئ من اجل استرجاع ذكرى شباب ذهب ولم يعد ..الرواية تحكى قصة العجوز ايغوشى الذي سمع عن احدي بيوت البغاء التى تقدم الفتيات لزبائنه ولكن وهن نائمات تحت تاثير مخدر ..يذهب العجوز بدافعلىالفضول الى هناك فيقع اسيرا لذكريات شبابه وما مر على حياته الطويلة من اشخاص واحداث .. وربما كانت هذا هو المغزى الاساسى من تقديم الفتيات وهن فى هذا الوضع .. الذكريات هو كل ما يتبقى لهؤلاء العجائز كى تكون رفيقا لهم فى ساعات الليل بصحبة تلك الفتيات الحاضرين باجسادهم والغائبين بارواحهم .. حتى وعند رحيل تلك الذكريات لم يعد يتمثل امامهم سوى الموت .. لم تترك فكرة الموت العجوز ايغوشى اثناء قضاء وقته فى ذلك المنزل حتى عندما فكر فى تجاوز المسموح به فى تلك الغرفة مع كل فتاة لم يجد امامه سوى الرغبة فى خنقهم ليرى ما يمكن ان يحدث الا انه اهتدى اخيرا بانه من الجيد بان يحظى بفرصة للموت على ذلك السرير وبجانبه فتاة صغيرة ليسخر من شيخوخته ومن واقعها الرتيب الممل الا ان الموت فى النهاية لم يختاره هو واختار من هى اصغر من سننا واكثر منه شبابا ..
الجميلات النائمات > مراجعات رواية الجميلات النائمات > مراجعة mohammed orabi
الجميلات النائمات
أبلغوني عند توفره