لطالما كنت أحد المبهورين بأدب اللامعقول، ولطالما كنت أحضر لقراءة ما لإحدى قصص غوغول أب الأدب الروسي وأدب اللامعقول حتى، وقد كانت هاتين القصتين هما قراءتي الأولى لغوغول
"كلنا خرجنا من معطف غوغول"
هذا ما يقوله دوستيوفسكي وأنا أقول من لم يقرأ غوغول فإنه محروم من متعة الأدب حتى يقرأه
تعبر القصتين عن المجتمع الروسي، أولاهما وهي المعطف واضحة ويمكن حل رموزها بسهولة مقارنة مع قصة الأنف، ولو أن كلاهما تتميزان بتلك الكوميديا الساخرة التي يتسم بها أدب غوغول بشكل عام
أعتقد أن غوغول قد حفر قصصه عميقاً في أذهاننا، لقد حفر رمز المعطف ورمز الأنف كما حفر كافكا رمز ذلك المسخ في أذهاننا
استمتعت بالكتاب للغاية، كما كان هناك الكثير من المقاطع التي جعلتني أضحك أثناء قراءتها