1.5/5
محاولة بائسة لاستنساخ جو ماوراء الطبيعة لأحمد خالد توفيق، مع افتقاد تام لأي أصالة في الأفكار أو تميز في الأسلوب.
ولأن الشيء بالشيء يذكر، فشتان الفارق بين هذه الرواية الضعيفة والمرحوم لحسن كمال التي تدور أحداثها أيضاً في مشرحة كلية الطب، من حيث الأسلوب الأدبي البليغ والحبكة المتقنة والرسائل المبطنة في رواية المرحوم.
النجمتان هم فقط لتميبزها عن الغثاء الذي يكتبه عمرو الجندي وأمثاله، فهي ليست بهذا السوء في النهاية.