لم أعط هذه الرواية حقها من الهدوء والتفكير، إنهارواية تحتاج القراءة أكثر من مرة لتتشرب كل المعاني والحكم والفلسفة التي تدور حولها.
بطريقة رمزية يسرد الكوني فلسفته عن الوطن والضمير والقانون والمدنية، وبلغة عالية راقية خلّاقة..
أعرف أني أظلم الرواية بهذه المراجعة البسيطة، وسأظلمها إن لم أقرأها ثانية باعتكاف وتجلٍّ.