هذه الرواية تحرّض على الحب، لا أنصح القلوب الضعيفة بقراءتها، رحماك يا الله بهذا الأديب النابغة العظيم، فقد أحسن إلينا كما لم يحسن أحدٌ من قبله.
هذه الرواية تحرّض على الحب، لا أنصح القلوب الضعيفة بقراءتها، رحماك يا الله بهذا الأديب النابغة العظيم، فقد أحسن إلينا كما لم يحسن أحدٌ من قبله.