كيف يستطيع التجهيل والكذب أن يجعل أنصاره بالآلاف ؟
كيف يبيع المرء راحته وشبابه ويرهن عقله وتفكيره لدجال يبيع الوهم باسم الجنة وبوعيد براق يدعى "الحوريات"
يروي كاتب الرواية "الأجنبي" قصة الاسماعيلية ومؤسسها شيخ الجبل "حسن الصباح" وكيف استطاع ان يضم إلى قافلته مريدين أشداء يذودون بأرواحهم من أجل قضيته...
بعد ان استولى على قلعة "آلا موت" بدأ العمل للمخطط الذي رسمه منذ زمن طويل من اجل خدمة الاسماعيلية...
مزج الكاتب في هذه الرواية بين الواقع والخيال ليستطيع القارئ بدوره مزج احداث تأسيس هذه الطائفة أحداث تاسيس طوائف اخرى وما أكثرها في الاسلام ...
الرواية ستثبت لك أن تجارة الوهم هي الانجح وهي السائدة على مر الزمان وفي كل مكان بغض النظر عن الطائفة المقصودة