عندما قرأت الإهداء في أول الـ (رواية) لعمرو الجندي الذي وصفه الكاتب بأستاذه و معلمه و الـ |( روائي) أيضا !!!!!!! , إنتابني شعور بالصدمة
مع صفحات الرواية الأولي كدت أذهب إلي دورة المياه أكثر من مرة كي أتقيأ , لكن الحمد لله لم يحدث , ومع إنتصاف الراواية تماما سيطرت علي فكرة واحدة : سأكملها رغم سوئها الشديد
كان تحدي بيني و بين نفسي أنني سأصمد للنهاية و سأستطيع أن أنهيها بدون أن أتقيأ , وقد فزت بالتحدي , والأكثر غرابة أنني إستطعت تناول شطيرة كاملة بينما كنت أكمل قرائتها.
ردد الكاتب جملة واحدة أكثر من مرة في الرواية و أنهي بها الرواية و كأنه أراد أن تكون هي الـ ( أكلاشيه ) الخاص به , هذه الجملة هي " هل تعتقد أن في فضولك متعة , أم أن في هروبك خروج عن المكتوب ؟ " , و بدوري أريد أن أسأله سؤال : ده إنجليزي ده يا مرسي