من الروايات المميزة جدا في الأسلوب الروائي و السرد و الأحداث " رغم انك تعلم مقتل نصار من البداية " لكنك تسعر بأن خيطاً روائياً يشدك بقوة
لإكمال الرواية بنهم ، هذه الرواية أحداثها حقيقة ، ماكيز استخدم أسلوب الصحافة والتحقيق بسرد الرواية ، وذلك بأسلوب روائي مبدع بحت لا يقل ابداعاً عن " مئة عام من العزلة " وقلة من الكتاب الفذين الموهوبين من اجادوا هذا الاسلوب المميز ، وأيضا من الابداع ان توصل فكرة قوية تشغل الرأي العام هي ان توصلها بعدد قليل من الصفحات وبلغة قوية رائعة رمزية جميلة لا تقل عن الابداعات السابقة
اعتقدت اني سأحلل موت نصار لكني وجدت نفسي اضيع مع هذه الجريمة بوضوح، صراحة احداثها وجراءة أشخاصها
الجهل ، هو أهم قاتل حقيقي للإنسان سواء كنت متعلماً أم جاهلاً ، الاستخفاف بالروح البشرية شيء فظيع جدا
الشرف و الثأر، هم من يجعلوا الرجولة تكشف عن أنيابها في الجهل و التخلف، رغم البعد الديني وعمق الفساد البشري الداخلي للبشر والضياع وراء الشهوات و الملذات
رواية مبدعة من ابداعات ماركيز المذهل كتابياً و صحفياً و لغوياً