حين صلب المسيح كان هذا في وقت لم تنتشر فيه الاديان وكانت هناك قلوب قاسية مليئة بالحقد لذلك عذبوه
لكن ماذا لو عاد المسيح ثانية_افتراضا_ بعد ان انتشرت الاديان هل سيؤمن به قساة القلوب في المجتمع حينها وخاصة انهم الآن يعرفون الطريق الصحيح؟ ام ان الحقد في قلوبهم يجعلهم يتجاهلون الحقائق ويكرروا ثانية صلب المسيح!
في قرية ليكوفرسي اجتمع اعيانها وقرروا اداء مسرحية عن صلب المسيح والامه في العام القادم يوم ميلاد المسيح
اختير مانولي لينول شرف ان يمثل الامه
واختير 3 آخرون ليمثلوا رسل المسيح
واختير بانيوتي لدور يهوذا والارملة لدور مريم المجدلية..واقسم الكل ان يجتنبوا الكبائر وان يكون مانولي واصدقائه الثلاثة نموذج مماثل لادوارهم وان يكتسبوا نفس اخلاقهم
واستعد كل منهم ان يغير من اخلاقه وحياته ليشبه الدور الذي سيمثله وتدور الايام سريعا ومانولي يصبح رجل صالح بمعني الكلمة يضحي بنفسه من اجل قريته ويقف بجوار اهل ساركينا الجوعي ويعيش ع الرعي زاهدا ولكن تثور عليه اعيان قريته ويطردوه من الكنيسة ويخيل اليهم انه السبب في اي مصيبة تنزل بهم فيقررون التخلص منهم في الوقت الذي يسانده اصدقائه ويدعمونه بكل السبل..والارملة من شدة حبها لمانولي تضحي بنفسها لتفديه فتموت مقتولة..وبانيوتي(يهوذا) بعد ان اختير للدور والناس تعايره بيه جن جنونه وملأ الحقد قلبه علي مانولي واصدقائه اذ هم اختيروا ليمثلوا ادوار صالحين وكما ان خيل اليه ايضا ان موت الارملة التي يحبها كان بسبب مانولي فاصبح هدفه التخلص من مانولي..وكل ما في القرية انشغلوا بطرد مانولي واتباعه من البلد وتشريدهم
وفي يوم اجتمعب القرية كلها علي قتل مانولي فورا فأتي به بانيوتي اليهم وطعنوه ولكن بانيوتي طلب ان يتولي هو قتله..وقتل مانولي في يوم ميلاد المسيح_اليوم الذي كان محدد لاداء المسرحيه
زياده علي الفكره اللي وضحها الكاتب تاكدت من حاجه كنت اؤمن بيها وان الناس هي اللي ممكن تجعل منك مانولي او تجعل منك بانيوتي كما فعلوا ودفعوا بانيوتي بالسخريه منه الي ان يتقن دور يهوذا ...ر