كعادة الدكتور العمري يستطيع أن يأسر الإنسان في حروفه، ويدخل في تفاصيل الحالة ويستميل عقله وقلبه ليدخل في أدق الحروف ومعانيها .. هذا ما بدأ به الكتاب ..
الذي لم يعجبني هو حصر الخطيئة الأولى.. مما يجعل توجيه هذا الكتاب لعدد أقل من الناس .. لو لم يحدد الخطيئة لربما كان سيستطيع كل إنسان من إسقاط الكتاب على نفسه ليستفيد أكثر .. لكن برغم ذلك كان أسلوبه مبهراً ..