-العطاء من دون حب لا قيمة له . الأخذ من دون امتنان لا طعم له .. هو الحب الذى يجعل للأشياء قيمة
-إذا صادفت رجلاً بأكثر من شخصية فإعلم أنه يبحث عن نفسه في إحداهما لأنه بلا شخصية
-إن لفظت الديار أجسادنا ..... قلوب الأصدقاء لأرواحنا أوطان
-بعض المشاعر تضيق بها الكلمات فتعانق الصمت
-من أين لي أن أقترب من الوطن وهو يملك وجوه عدة ... كلما اقتربت من أحدهما أشاح بنظره بعيداً
أن تبدأ بقرآءة رواية وانت في قمة انشغالك بمشاريع وامتحانات الجامعة
ومع ذلك تواصل قرآئتها في يوم كامل دون الشعور بالذنب
هذا بحد ذاته كفيل بإثبات أن الرواية رائعة
لمستني و أحببتها جدا و أبحرت في تفاصيلها
كنت بحاجة مآسة لمثل هذه الرواية التي تظهر مجتمعنا بهذا القدر من العري
تطرقت لمواضيع عدة
العنصرية ... تقاليد ... النميمة ... الطبقية .... الأخوة .... المال .... النسب ....الهوية .... الايمان .... القدر .... تضحية ......حب .. انتماء
النهاية أعجبتني بشدة كيف تدل على أن عيسى سوف يبقى يتأرجح الى أن يعلن الحكم النهاية
أتوق لأهديها لبعض الشخصيات في محيطي لعل وعيسى يحسنوا من أخلاقهم ويعاملوا العمالة المنزلية بطريقة تليق بديننا ومجتمعنا ... فهم في غربة عن أهلهم ووطنهم فلا داعي ايضاً بتجريعهم الاهانات يوميا فهم بشراً مثلنا بل ربما أفضل منا
نقطة أخيرة
أتمنى من كل قلبي أن يصبح مجتمعي يهتم بالحرام أكثر من العيب