من الغريب جدا عدم ذكر اسم للشخصية الاساسية في هذه القصة والتي يلتف حولها كل الشخصيات ولان هذه القصة من ضمن الاعمال للكاتب الرائع بهاء طاهر التي تحمل رسالة حول قضية فلسطين وحول الاوضاع التي كانت تخضع لها مصر في الفترة السابقة فمن وجهة نظري اراد الكاتب الكبير بهاء طاهر ان يقول مباشرة انه ربما يكون ذلك الشخص الاساسي في هذه القصة أي شخص منا ولكن أنا اصب غضبي على الشخص الاساسي لخنوعه وخضوعه ويأسه الذي اوصله الى حد السكر وعدم مقاومة نفسه حتى انه لم يعمل وينفق على نفسه من ماله الخاص وحتى بالرغم من انه افاق في آخر القصة لكني اظنه أفاق متأخرا جدا