طُبباك ياجرح ماتوا وانت لسه حي...ياجرح عيب اختشي صفصف عليك الحي
لعل مطلع هذا الموال الذي اختاره خيري شلبي في قصته سرادق الألم يلخص ويشخص كل ما أراد أن يقوله هو في كل المجموعة..أكثر من تسعين بالمائة من المجموعة يجسد تلك الحالة التي يقففيها الإنسان على الحافة بين الحياة والموت ويتأمل ..
هل كلما مر عام غير فينا ومنا؟
وهل أنا نفسي هو ذلك الإنسان الذي كان يحيا هنا منذ عشرين عاماً؟
أظن ولاأظن..
أحياناً نرانا آخرين لم يكونوا هنا منذ وقت غير بعيد..وأحياناً نكشف أننا أجزاء مجمعة تماماً كلوحة البازل أو الفسيفساء من الماضي والحاضر والمستقبل والتجربة والتربية والخلفية والبيئة والثقافة والموهبة والاكتساب..
على حافة الموت تظل علامة الاستفهام تقهرنا..وتسأل:
ماجدوى الألم والفرح؟
ماالذي تبقى لنا منا؟
ورغم أن أكثر من ثلثي المجموعة يحمل قصصاً قصيرة تتشابه في الفكرة والسياق وربما الألفاظ والأمثلة وذاتيتها المغرقة في التأمل..إلا أن الصدق يقود قارئها إليه..إلى نفسه..
وأعود فأقول:
طُبباك ياجرح ماتوا وانت لسه حيّ
ياجرح عيب اختشي صفصف عليك الحيّ