الروايه طلعت اكبر من أي ريفيو ممكن بتكتب عنها احسن حاجه ممكن تتقال عن الروايه أنها رجعتنا لزمان اوووي لما بدأت المؤسسه تنشر روايات وكان في اخر صفحه في كلمتين مش عارف حضرتك فكرهم ولالا كانوا بيقولوا رويات تنسيك متعه الطعام والشراب وتنسيك متعه مشاهده كره القدم غدا فعلا الوصف المناسب للروايه ممتعه كلها حركه ومع دا كان في فكره بتعبر بشكل كبير زي ماهو واضح عن الكاتب د سيد زهران
أبدع الكاتب في رواية "أوراق تيودور"، حيث نسجت حبكة مشوقة مليئة بالأحداث المثيرة التي تأخذ القارئ في رحلة داخل كواليس الصراع العربي الصهيوني. الرواية ليست مجرد عمل أدبي مشوق، بل هي نافذة تسلط الضوء على القضية الفلسطينية، وتكشف عن المخططات التوسعية للصهاينة بأسلوب جذاب ومبسط. واشرك الكاتب بطله وبطنا طارق عبد الملك في الأحداث بطريقه سلسه وسهله وكأنه دخل صدفه من غير افتعال وفجاه لقي نفسه ولقينا نفسنا معاه في مواجهة مباشرة مع الأحداث السياسية الكبرى، في مزيج رائع بين الجانب الإنساني والاستخباراتي. كما أن التفاصيل التاريخية والسياسية الواردة في الرواية أضافت عمقًا للطرح وجعلتها أكثر واقعية.
الأسلوب السلس والمعلومات الموثقة جعلت من هذه الرواية تجربة ممتعة ومثرية في آن واحد، حيث استطاع كاتبها أن يجمع بين التشويق والرسالة الهادفة. هذه الرواية اخذتنا في رحلة لا تُنسى بين طيات التاريخ والمستقبل
فما بالك ونحن نقرها وفي نفس اللحظه نشاهد أمامنا التلفاز وهو ينقل انتصار المقاومه الفلسطينيه وهي تكيل الضربه تلو الضربه للعدو حتي من تسليم الأسري
شكرا دكتور سيد علي رائعتك اوراق تيودور