التركيز على الحب، كمصدر للوجود وسبيل للمعرفة، سمح لابن عربي ببناء نظرة متميزة للإنسان تقوم على إرجاع حقيقته إلى الأنوثة والانفعال. ويستطيع الإنسان بفعل المجاهدة، كولادة جديدة، بلوغ حقيقته والتخلق بشمائل الأنوثة. وهذا يعني أن الاختلاف بين الأنوثة والذكورة لا يتعلق بطبيعة بشرية ثابتة بل
مشاركة من مها الهذلي
، من كتاب