أما بيريكليس فدرب نفسه على ألا يستجيب مطلقًا من فوره، وألا يتخذ قرارًا وهو خاضع لتأثير عاطفة جياشة، وبدلًا من ذلك حلَّل مشاعره، فاعتاد أن ينظر بإمعان في مخاوفه وغضبه، ليرى أنه ليس لها ما يبررها بحق،
مشاركة من mohammed hatem
، من كتاب