في الغابة كان النسيج الأخير، كل متاح للبيع، الحطاب راضٍ، والأشجار سأمت الحاسة الواحدة، والمشهد الثابت، أعياها الوقوف وأضناها الانتظار، وحين انفكَّ الوثاق وظنن أنه الخلاص، ومع استعادتهن بعضًا من حواسهن، لم يتسنَّ لهن سوى سماع صوت المنشار، والاختناق بدخان الحرائق، تشكَّلن مقاعدَ باردةً، فقط ثلة صِرن إلى حطب، ووحدهن من عِشن الوهج، تذوَّقن الدفء قبْل انقطاع آخِر خيوطهن بالحياة.
كل الأكاذيب > اقتباسات من كتاب كل الأكاذيب > اقتباس
مشاركة من Ola Abdel Moniem
، من كتاب