كالحُلِم كالنِّسيَانِ كالشَّبَحِ
الحبُّ غافٍ حينَ لم نَبُحِ
جُنَّت مباخرُنا بمعبدِه
شوقًا..فَيا أبوابَه انفتحي
ذاتُ العيونِ الخُضرِ تحملُ لي
بَوْحَ الهوي ومباسمَ الفرح
مشاركة من Fedaa El Rasole
، من كتاب