وهكذا توجهتُ إلى الله في سن العاشرة.. كان مركبي ذيل قط مقطوعًا.. وشراعي ملحًا تضمه دموع.. وكانت شهنفة الدموع واضطراب الصدر بديلًا عن حركة الموج.. ولستُ أذكر الآن ماذا قلت لله.
إنما أذكر أن القط صرخ يحدثني قبل أن يختفي تحت المائدة:
– لا تبتئس.. الألم طريق إلى الله ونافذة على رحمته.
مشاركة من Eftetan Ahmed
، من كتاب