كانت أثينا مدينةً تجاريَّةً مزدحمةً، في حين أن إسبرطة معسكرٌ مسلحٌ وجميع الناس فيها جنود!
أهل أثينا يحبون الجلوس تحت أشعة الشمس ومناقشة الشعر أو الاستماع إلى الكلمات الحكيمة للفلاسفة، في حين لم يكتب الإسبرطيون سطرًا أدبيًا واحدًا! لكنهم كانوا يحبون القتال، وضحوا بكل المشاعر الإنسانية من أجل إعداد المواطن كجندي مثالي.
قصة البشرية: منذ ظهور الإنسان وحتى الحرب العالمية الأولى > اقتباسات من كتاب قصة البشرية: منذ ظهور الإنسان وحتى الحرب العالمية الأولى > اقتباس
مشاركة من محمد أحمد حسين
، من كتاب