في الخامسة عشرة من عمري، اكتشفت أنني أسيرة لتقييم الآخرين، فازددتُ اكتئابًا مع حساسيتي المفرطة في هذه السن، عقدت جلسة طويلة مع نفسي أُفند طباعي وتصرفاتي، أمحص أدق دواخلي، انتقيت ما أكره أن أراه في الآخرين وأبعدته عني، نحَّيت كل الصفات السلبية وقررت ألا أتحلى بها أبدًا، وحرصت أن أتحلى بكل صفة أعجبتني رأيتها في الغير، لأعجب أنا بنفسي قبل أي شخص، كان هذا هو الأساس الذي ارتكزت عليه، بناء شخصية تعجبني أثق في توازنها وقوتها فلا يهمني كثيرًا رأي الآخرين بالشكل الذي يؤثر عليَّ بالسلب، لأنه سيكون كذبًا واضحا إن قلت إنه لا يهمني مطلقًا رأي الآخرين، لكن الفارق
مشاركة من Dina Ahmed
، من كتاب