قطفنا من الشَّجرةِ دُموعَها
ما أكثرَ ما قطعناهُ كي لا نصل
ما أوهن الحنين الذي كالسّعفة أخذ يكنسُ آثار
أقدامنا كي لا نعود.
لكنّنا، الآنَ، هنا..
والشَّجرة الوحيدة بالحديقة
من أغصانِها تتدلَّى ثمار الكمثرى
توشك أن تسقطَ من هُدبِ الشَّجرة
كأنّها في الأصلِ تُفاح يذرفُه الغُصن.
مشاركة من Mouncef Mohammed Amin
، من كتاب