بئرًا ثم وزيرًا - حين تعلمنا الحياة بأبسط المواقف > اقتباسات من كتاب بئرًا ثم وزيرًا - حين تعلمنا الحياة بأبسط المواقف > اقتباس

الصعوبة في توجيه الخطاب لكل البشر هي في قمة البساطة والسهولة والانسيابية في خطاب القرآن الذي لا يكاد يفهم بعض أهله أنّ خطابه ليس لهم فقط، بل هو للناس جميعًا مهما كانوا وهنا يكمن الإيمان عندي بهذا الكتاب العظيم؛ حيث أنّ الله الخالق سبحانه وتعالى يعلمُ نفوسَ البشرِ وفِطرتَهم وتحولاتِها، ومعاناتِهم، وظروفَهم المختلفة في شتى بقاع المعمورة؛ لأنه هو الذي خلقهم جميعًا، فتراه -سبحانه وتعالى- يخاطبُ كلَ أوتارِ النفسِ البشرية وأبعادِها، فتخرج بعد قراءته مرتاحًا؛ لأن ثمة أبعادًا نفسية كثيرة لُمِسَت أثناء القراءة، وإجابات لإسئلة عديدة كانت تدور في ذهنك قد عرفتها دون أنّ تتحدث عنها، فيكون كلام الله قد

هذا الاقتباس من كتاب