إذ سُمِّيَ البعير «أبا أيوب»، والذئب يسمونه «أبا غسلة» أو «أبا جعدة»، وتُعَدُّ «أم الربيق» كنية الغول. ومن شدة اشتغالهم بالألقاب، منح العرب إبليس كنية خاصة فأسموه «أبا قترة»، أي الذي يُرمى بالرمح. و«أم الفضائل» و«أم الرذائل» كنيتان للعلم والجهل، و«أم شملة» كنية الشمس؛ من شمول ضوئها. وثمة من يكني للتفاؤل، كالصحابي «أبي الخير». و
مشاركة من ahmed naiem
، من كتاب