يومٌ لا خسارة فيه
نفاوض السكاكين كي لا تبقى حادة
يفاجئنا الدَّم أنَّه لا يزالُ دماً،
وهو الآن يتدفق.
ننظرُ للسَّقف الذي لا يرشحُ بدمعة،
ممتَنِّين لمعنى الخُلودِ الذي تمنحهُ الخسائر.
..
كالواقفين بالشوارع عند الظهيرة
يقترحُون على سيارات الأجرة وجهةً بعيدة
فتهربُ تتركُهم خلفَها كالأكياس الفارغة
بقينا مُنحنيي الأظهر،
نلتقطُ الخسائر الوفيرة
نُخبِّئُها بحرصٍ وسعادة.. في جيوب العمر.
الخسائر التي لم نفهم أنها رخيصة وبلا قيمة
إلا حين عرضناها للبيع في القصائد..
فبقيت وحيدةً.. تحمل آثار أيدٍ كثيرة.
مشاركة من Mouncef Mohammed Amin
، من كتاب