تغيرت طريقة ريعو في المعاملة وأحيانا يلقي بطلب البسيوني أفندي على الترابيزة بطريقة غير لائقة وأحيانا كان يتعمد إلقاء بعض محتويات الكوب على ملابس البسيوني ولا يكلف نفسه كلمة اعتذار واحدة حتى عندما احتج البسيوني مرة على هذا الإهمال المتعمد من جانب الولد ريعو رد بطريقة غير مهذبة. يعني دلقنا مية نار!! وكأن الشيء الوحيد الممنوع دلقه على الناس هي مية النار فقط، أما كل ما عداها فهو مسموح به ولا جناح عليه! وفكر عبد الودود البسيوني أن يهجر قهوة كتكوت ولكن إلى أين؟ إلى قهوة السروجي. أعوذ بالله إلى قهوة صمويل. أظرط وأضل، وتذكر البسيوني الحاجة كاملة، صاحبة البيت
مشاركة من Khaled Gowaily
، من كتاب