غير أن الدافع الأول إلى الانتحار لا يتعلق باليأس، بل بخيبة الأمل. ما يعني أن البذرة الأولى للانتحار مبثوثة في الأمل نفسه؛ أما اليأس، حين لا يتأخر، فإنه يحررنا من الأمل، وبالتالي من خيبة الأمل، وحينها يمكن لليأس أن ينحول إلى قوة تدفعنا للبدء من جديد.
نقد القوة : رسائل فلسفية إلى الضعفاء > اقتباسات من كتاب نقد القوة : رسائل فلسفية إلى الضعفاء > اقتباس
مشاركة من Mostafa Sokkar
، من كتاب