❞ حين نعود بعد رحيلهم لتلك الأماكن يخيّل إلينا أن للطرقات ألْسِنة، تحدثنا عنهم، وتستفسر عن أسباب غيابهم، وتنادينا بأسمائنا!
وتستوقفنا تفاصيل الطرقات بوجع، وتصبح وجوه المارّة وأصواتهم قادرة على إدْخالنا في نوبةِ بكاءٍ مفاجئة! ❝
أبناء الشجر > اقتباسات من رواية أبناء الشجر > اقتباس
مشاركة من عهود الحكمي
، من كتاب