أيها الطيبون.. وداعا
انظرُوا إليهم يمشُون ببطءٍ في طابورٍ طويل،
لا يلتفتُون..
جوعى مرضى وحفاة.
مثل شجرةٍ عجُوز
تسحبُ جذورها من الأرضِ بمشقَّة
وترتمي في العاصفة
يغادرون بلا يأسٍ ولا أمَل.
أنظرُوا إليهم وتذكَّرُوا..
هؤلاء ليسُوا مُهجَّرين
هؤلاء ليسُو منكوبي حرب
هؤلاء أيَّامكم التي لم يعُد ممكناً
أنْ تلوِّحُوا لها قائلين :
- تعالي سنطبِّبُ جراحك..
تعالي..
لدينا ماء.. وطعامٌ.. ومنزلٌ دافئ.
مشاركة من Mouncef Mohammed Amin
، من كتاب