كأكياس رمل
كمن يتوقع طامّة،
نرفع أعيننا للحياة
نجرّ أسماءنا المعطوبة خلفنا،
ثقيلين كمن اجتازوا للتوّ نهراً.. بكامل ثيابهم.
أسماء لم نتفادها حين كانتِ الفُرصة سانحة
أسماء صارَت فائضةً عن الحاجة كتذكرةٍ باص قديمة
أسماء كقطعةِ العُشب تحت الأراجيح، اقتلعتها أقدامُ النِّداءاتِ وهي تحاول إيقافَ دُوار الأسئلة.
أسماء سمَحْنا لها الالتصاقَ بنا كعادةٍ سيّئة،
لم نتخفّف منها في الوقتِ المناسب
كي تُحلّقَ بنا مناطيد الخِفّة عالياً،
فاتنا اختبارها في دورها الأوحد
فبقينا نحملها فوق ظهورنا
ثقيلةً.. كأكياس رمل.
مشاركة من Mouncef Mohammed Amin
، من كتاب