اللون أرجواني > اقتباسات من رواية اللون أرجواني > اقتباس

الغابات، وقهر الملاريا. عاشوا جميعاً قيظاً لاهباً أشبه بالجحيم المذكور في الإنجيل الذي جلبوه معهم ولا يشبه بشيء الفردوس الموعود الذي أغراهم التجار بوجوده وهم يشقون عباب البحر.

‫ جاء أسلافي الأفارقة (تم استقدامهم)، كان الكثير منهم مهرة في زراعة القطن والنيلة والأرز. صناعة القرميد والتبليط، والطهي، والغزل، وتربية الحيوانات. العديد منهم فنانون ومداوون، موسيقيون وراقصون. أصحاب رؤى وفلاسفة. وعلماء. ومعلمون. وتجار. لم ينجح القيظ بالنيل منهم بسهولة. وكانوا أيضاً أذكياء للغاية. شككوا بكل شيء، لبضعة أجيال على الأقل. وكيف لهم ألّا يفعلوا؟ إذ وجدوا أنفسهم وسط شعب يعتبرهم أشياء يصدرون لها الأوامر ويستخدمونها،

مشاركة من Khaled Gowaily ، من كتاب

اللون أرجواني

هذا الاقتباس من رواية

اللون أرجواني - أليس ووكر, سيزار كبيبو

اللون أرجواني

تأليف (تأليف) (ترجمة) 3.8
تحميل الكتاب