وفي عالَمِ النملَ، نجدُ أنّ النمْلَ يتميَّزُ بِرائحةٍ خاصّةٍ، تَدلُّ على العُشِّ الذي يَنتمي إليهِ، والوظيفةِ التي تُؤدِّيها كلُّ نَمْلةٍ في هذا العُشِّ، ويَتمُّ إنتاجُ هذه الفرموناتِ مِن غُدَّةٍ قُربَ الشرْجَ، وحِينَما تِلتقي نَمْلتان، تَستخدِمان قُرونَ الاستِشعارِ، وهي الأعضاءُ الخاصّةُ بالشَّمِّ؛ لِتَتعرَّفَ كلٌّ مِنهما إلى الأخرى.
فإذا دَخلَتْ نمْلةٌ غَريبةٌ مُستَعمَرةً لا تَنتمي إليها، فإنّ النمْلَ في تلك المُستعمَرةِ يَتعرَّفُ إليها مِن خلالِ رائحتِها، ويَهجمُ عليها باعتبارِها عَدوّاً خارجيّاً.
علمني القرآن > اقتباسات من كتاب علمني القرآن > اقتباس
مشاركة من SABREEN BOOKS
، من كتاب