الإيمان بإله صُمم ليرشد ويطوّر رغبات شعوب أخرى، إله يعتقد أن البشرة السوداء لعنة. بعد أسرهم في أفريقيا، بدءاً من القرن السادس عشر، ساروا مشيًا على الأقدام قاطعين سهول السافانا والغابات المطرية، حيث كانت سفن العبيد بانتظارهم لنقلهم إلى العالم الجديد. في «قلاع العبيد» سيئة الذكر التي كانت علامة (ولا تزال) للساحل الإفريقي، أرغموا على الركوع أمام تمثال يسوع، وقام كاهن برش الماء على رؤوسهم الحليقة، وجرّدوا من أسمائهم «القديمة». وتم إعطاؤهم أسماء مسيحية تتوافق مع دينهم الجديد الذي اعتنقوه على عجل (بمساعدة السوط وفي ظل شبح التهديد بالإبادة)، ومن ثم وبعد أن دمغوا بعلامات على وجوههم أو أجسادهم،
اللون أرجواني > اقتباسات من رواية اللون أرجواني > اقتباس
مشاركة من Khaled Gowaily
، من كتاب