بكم تبيعينَ هذا القلبَ القديم؟ عجُولاً كعادتِه القديمة، يمرّ الحظّ جواري دُون "صباح الخير"، دُون "بكم تبيعين هذا القلبَ القديم؟" يقفُ جانب الرَّصيفِ على رجلٍ واحدة يحاوِل نفضَ حذائِه من حصَى القضايا الخاسرة، أمنحُه صرختي الأخيرة لعلّها تحملُ له الشّفاء. وأمضي حُزن زهيد. ذاكَ كُلّ ما أملك وقلبي الذي يتحوّل معَ الوقتِ صُندوق أسماكٍ ميّتة أملي. أن يحلّ المساء. وقد جفَّت بحارُه المالحة، لعلّي حينئذٍ أبدأ البحثَ عن منزلٍ وأطفال أوزّع عليهم. هذا الفسيح في قلبي. كالفراغ لعلّي حينئذٍ أجدُ ما لم يوجد بعد، ما
مشاركة من Mouncef Mohammed Amin
، من كتاب