كالكلام.. أو أشدّ حدَّة
يُرعبني كيف هيَ الأشياء لا تُشبه أسماءَها،
الحاضِر غير حاضرٍ البَتّة
الماضي.. لم يمضِ إلى أيِّ مكان
الوضعُ.. لم يلِد شيئاً..
والحرب التي قرأنا في الجرائد أنَّها وقعت
بحثنا عنها – هلعينَ - في الأزقة.. بقطنٍ في اليد
ثم ظهرت على الشاشة فيما بعد منتصبة سالمة..
لا يظهر عليها غبار الوقوع.
والأشياءُ..
الواشية/ الغادِرة/ الخانقة/ الهَشَّة..
ليست أشياء.. تماماً.
و الأصدقاء
لم يكونوا أبداً
أصدقاء.. بما يكفي.
مشاركة من Mouncef Mohammed Amin
، من كتاب